اكتب ما تود البحت عنه و اضغط Enter
إعلان على الهواتف

2017/08/16

ماركوس هاتشينز هل تتذكرون هذا الشاب؟

ماركوس هاتشينز هل تتذكرون هذا الشاب نعم انه البطل الذي اوقف فيروس الفدية المشهور خلال تتبعنا اياه بعدما تم اعتقاله اليوم يتنتع بصراح بفدية 30.000 دولار امريكي.

فالشاب البالغ من العمر 23 عاما  المعروف لحماية الآلاف من المستخدمين  من العدوى  وقد اعترف غير مذنب على الاتهام الذي ألقي اللوم عليه  في تطوير وتوزيع البرامج الضارة المصرفية كرونوس الضارة بين عامي 2014 و 2015 التي تستهدف المستخدمين في جميع أنحاء العالم بما في ذلك الولايات المتحدة الامريكانية.

أولئك الذين ليسوا على دراية بهذه المسألة، كان هاتشينز يحضر مؤتمر بلاخهات و ديفكون للقرصنة في لاس فيغاس. وفى يوم مغادرته الى لندن اعتقله مكتب التحقيقات الفيدرالى واتهمه بتطوير البرمجيات الخبيثة فى كرونوس.

غير أن محامي هاتشينز أدريان لوبو قام بتفريغ جميع الرسوم وأبلغ وسائل الإعلام بأن موكليه حصلوا على كفالة بمبلغ 30،000 دولار في ظروف أنه لن يتمكن من الدخول إلى الإنترنت، ولن يغادر البلاد، ويجب عليه استخدام جهاز يتتبع. 

وفى حالة إدانته، يمكن أن يواجه هاتشينز حكما بالسجن لمدة 40 عاما. ومع ذلك ظهر هاتشينز يوم الاثنين في محكمة اتحادية في ولاية ويسكونسن حيث لم يقتصر الأمر على عدم إدانته بالذنب بل جادل أيضا لماذا  لا يجب السماح له باستخدام الإنترنت.


على ما يبدو، كانت حجج هتشينز قوية بما فيه الكفاية للقاضي الذي سمح له باستخدام الإنترنت على شرط واحد أنه عدم الوصول إلى "مفتاح القتل" 
 الخاص بحل مشكل الفدية التي أوقفت العدوى من الانتشار. 


هتشينز لا يمكن الوصول إلى مفتاح قتل منذ مكتب التحقيقات الفدرالي قد استولت عليه. ومع ذلك، فإن سبب الاستيلاء على المجال لا يزال غير معروف لأنه ليس له علاقة مع البرامج الضارة كرونوس أو توزيعها. ولكن الخبر السار هو أنه يستطيع الآن السفر في أي مكان داخل الولايات المتحدة بقدر ما يرتدي جهاز غس.

كما أن بريان كلاين ومارسيا هوفمان سيمثلان هاتشينز لبقية القضية. هوفمان يمثل مجموعة الدعوة الخصوصية مؤسسة الحدود الإلكترونية (إف). وقال هوفمان في حديث إلى وسائل الإعلام خارج المحكمة الأميركية إن "ماركوس هاتشينز شاب وبطل رائع - وهو يدافع عن نفسه بقوة ضد هذه الاتهامات، وعندما تأتي الأدلة إلى النور نحن واثقون من أنه سيكون مؤكدا تماما ".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق