اكتب ما تود البحت عنه و اضغط Enter
إعلان على الهواتف

2017/08/07

محطة اداعية غريبة

يقال هناك محطة إذاعية غامضة في روسيا التي لا تزال تبث الأصوات والكلمات المشفرة، ولا عجب أن يطلق عليها محطة إذاعية شبحية.

وقد أطلق عليها اسم "الجرس". وهي تبث اصوات غريبة ورموز كلمات من عصر الحرب الباردة، وتبث أحيانا الصوت الخفي درونينغ. ويعتقد أن المحطة بدأت تبث هذه الرسائل الغريبة في السبعينات في حين أن التسجيل الأول قد تم نقله في عام 1983.

وعادة ما يكون الصوت منخفض االأزيج، والصوت درونينغ، وصوت انفجار سفينة  مسموعة ولكن مرة أو مرتين في الأسبوع  يتحول إلى أصوات الذكور والإناث قراءة رموز عشوائية والكلمات وأنماط عدد وحتى الأسماء الروسية. "زورق" أو "متخصص الزراعة" هي بعض الكلمات التي تنتقل باللغة الروسية من قبل المحطة.

ووفقا ل ويريد، قيل أن إشارة تنبع من أسباب مدينة فويني غورودوك (مدينة عسكرية صغيرة) بالقرب من قرية بوفاروفو الروسية، ، ربما مرة واحدة كل بضعة أسابيع، يتم كسر الرتابة بعرض صوت ذكر و تلاوة موجزة من الأرقام والكلمات، وغالبا ما تتلوا سلاسل من الأسماء الروسية الغريبة


وكشفت الأبحاث أن الإشارات تنشأ من أبراج الراديو الموجودة أو مخبأة نوعا ما في المستنقعات، وسانت بطرسبرغ، وموقع آخر بالقرب من موسكو. ويشار إلى التردد 4625 كيلو هرتز. "مدزب" أو "أوفب-76" هي أسماء أخرى مرتبطة بهذه المحطة الإذاعية الغامضة، التي تنقل هذه الرسائل الغريبة بعد كل ساعة، سبعة أيام في الأسبوع على مدى ثلاثة عقود ونصف الأخيرة. التردد المنخفض يجعل من الممكن للمستمعين خارج روسيا للاستماع إلى انتقال.

وقال مدير المخابرات في لندن ديفيد ستوبلز لبي بي سي انه لا فائدة من فك الرسائل لانها غير مجدية حيث لا توجد معلومات في الاشارة. كما ذكرت "ستوبلز" أن الجيش الروسي يمتلك هذا التردد وأن نشاط المحطة زاد بشكل كبير بعد سقوط الاتحاد السوفييتي.

تم إنشاء العديد من النظريات لفهم الكلمات والرموز التي ترسلها المحطة وكل واحد منها غريبة على قدم المساواة مثل واحدة من النظريات تشير إلى أنها تحاول التواصل مع الأجانب. ومع ذلك، فإن غالبية المنظرين يعتقدون أنه ينتمي إلى الجيش الروسي في المقام الأول لأن نشاطها زاد خلال الحرب الباردة. في حين يعتقد البعض أنه إشارة الميت التي سيتم استخدامها لشن هجمات انتقامية تلقائية على المهاجمين إذا تلقت روسيا ضربة نووية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق