اكتب ما تود البحت عنه و اضغط Enter
إعلان على الهواتف

2015/10/18

انترنيت الاشياء يحيل الإنسانية على التقاعد

من منا لم يسمع بأنترنيت الأشياء فهذا المصطلح اصبح العديد يتداوله لكن لا نعرف ماهو هذا المصطلح لهذا أحبتي في الله قررت أن اجمع لكم من مجموعة من المصادر المعنى الحقيق لهذا المصطلح.




مصطلح إنترنت الأشياء يشير إلى قدرة الأدوات والأجهزة المختلفة من الاتصال بالإنترنت وربطها ببعضها مما يسمح بتبادل المعلومات بينهم  ولكن المصطلح في الفترة الأخيرة توسع ليشمل كافة المجالات



والمنازل الذكية تعتبر أكثر الأمثلة الحية لإنترنت الأشياء حيث تحول فيها كل شيء لجهاز ذكي مثل فرشة الأسنان وماكينات القهوة والإضاءة الذكية وغيرهم من الأشياء التي يمكن التحكم فيها عن بعد مثل الجوالات والحواسيب. 



جريت الدراسة في أكتوبر العام الماضي على 463 شركة من كبرى الشركات التقنية 
والتي تسلك منهج متطور في الاعتماد على تقنيات إنترنت الأشياء. وتُشير الدراسة إلى 
أنّ هذه النسبة الكبيرة من الشركات تعتقد بتقليل النفقات وتعزيز العائدات والأرباح خلال 
فترة الثلاث سنوات القادمة، وترتفع نسبة هذه الشركات إلى 60 بالمئة فأكثر بعد مرور خمس سنوات من الآن.



وتُطلق عبارة إنترنت الأشياء IoT على الأجهزة والأدوات المتصلة بالإنترنت 
والموجودة ضمن إطار العمل، ما يجعلها عنصرًا هامًا للمشاركة في العمليات التجارية 
والأعمال اليومية. أول من أطلق هذه العبارة كان كيفن أشتون في العام 1999.
المثير للاهتمام في هذه الدراسة أنّ الكثير من الموظفين المشاركين في هذه الدراسة 
يرون أن الإدارات العليا في شركاتهم لم تدرك بعد مدى التأثير الممكن حدوثه نتيجة 
لاستخدام إنترنت الأشياء، وقد تم تقييم معرفة مجلس الإدارة في القطاعات الحكومية 
والتعليم والخدمات المصرفية والتأمين على أنّه ضعيف جدًا، بينما حصل قطاعي 
الاتصالات والصناعات الخدمية على تقييم أعلى من متوسط.


ويقول نيك جونز المُحلل في جارتنر أنّ هذه الدراسة أثبتت أنّ تقنية إنترنت الأشياء لم 
تدخل مرحلة النُضج بعد، وأنّ الكثير من المؤسسات لازالت تُجرّب هذه التقنيات، لكن 
رغم ذلك فإنّ انخفاض تكاليف شبكات إنترنت الأشياء وتشير إلى وجود قليل من 
العوائق الاقتصادية حيث أنّ الكلفة لا تتجاوز بضع عشرات من الدولارات.


بالنهاية نحن نتمنى تطبيق مثل هذه التقنيات “إنترنت الأشياء” في الوطن العربي كافة 
وخاصة في القطاع الحكومي، حيث سيساعد المواطنين في تخطي الروتين وإنجاز 
أعمالهم في أسرع وقت. مثل إمارة دبي الإماراتية التي بدأت بالفعل في تطبيق تقنيات 
إنترنت الأشياء على أكثر من صعيد منذ فترة.



إضغط على الصورة لتكبيرها